من هي ريهام عياد وبرنامج "القصة وما فيها"؟
ريهام عياد هي إعلامية مصرية، وصاحبة برنامج "القصة وما فيها" الذي حقق نجاحًا كبيرًا على يوتيوب ووسائل التواصل الاجتماعي، حيث تجاوزت مشاهداته 100 مليون مشاهدة.
![]() |
ريهام عياد - القصه وما فيها |
يتميز برنامجها بتقديم محتوى رقمي مفيد وهام بقالب قصصي شيق، مما جعله يحظى بانتشار واسع بين مختلف الفئات العمرية في فترة وجيزة. تجمع ريهام بين شغفها بالإعلام وموهبتها في الكتابة والتقديم، مما ساهم في تميز برنامجها وجاذبيته للجمهور.
رحلة ريهام عياد: من حلم الطفولة إلى النجاح الرقمي
تحكي ريهام عياد عن رحلتها لتحقيق حلمها بأن تصبح مذيعة، والذي راودها منذ الطفولة. درست الإعلام وحصلت على مؤهلات علمية في هذا المجال، إلا أنها بعد الزواج وإنجاب الأطفال شعرت بأن حلمها قد أصبح بعيد المنال. في عام 2016، قررت ريهام إحياء حلمها من جديد، وبدأت بالتدريب وتطوير مهاراتها الإعلامية، مع إيمان قوي بأنها ستحقق هدفها. على الرغم من حصولها على فرص للانضمام لقنوات تلفزيونية كبرى، إلا أن هذه الفرص لم تكتمل، وهو ما أدركت لاحقًا أنه كان لحكمة إلهية، ليُفتح لها باب النجاح الرقمي ببرنامجها الخاص.
انطلاقة "القصة وما فيها" من المنزل خلال أزمة كورونا
في ظل أزمة كورونا عام 2020، وبينما كان العالم يشعر باليأس، ولدت فكرة برنامج "القصة وما فيها" لدى ريهام. قررت عدم انتظار الفرصة من القنوات التقليدية، واستغلال منصات التواصل الاجتماعي لتقديم محتوى هادف. بدأت البرنامج بإمكانيات بسيطة للغاية من ريسبشن منزلها، مستخدمة كرسي ومايك بسيط، وتصوير ابنتها لها بالهاتف المحمول. بعد النجاح الأولي، قامت بتطوير الاستوديو والإمكانيات تدريجيًا، لتنطلق انطلاقتها الحقيقية وتحقق هذا النجاح الباهر.
أسلوب "القصة وما فيها" وعناصر التميز
يعتمد برنامج "القصة وما فيها" على تقديم معلومات سريعة ومفيدة للجمهور في مقاطع فيديو قصيرة لا تتجاوز 3 دقائق. ركزت ريهام في البداية على تصحيح المعلومات التاريخية الخاطئة المنتشرة، مستغلة شغفها بالتاريخ وقراءتها وبحثها فيه. تميز البرنامج بأسلوب الحكي المشوق والجذاب، واعتمد بشكل أساسي على جودة السيناريو الذي تكتبه وتعده ريهام بنفسها، مستفيدة من موهبتها في الكتابة. كما حرصت على إضافة موسيقى تصويرية مميزة للبرنامج، من خلال التعاون مع الملحن محمد بسيوني.
أبرز حلقات برنامج "القصة وما فيها"
حققت العديد من حلقات برنامج "القصة وما فيها" انتشارًا واسعًا وتأثيرًا كبيرًا، ومن أبرزها حلقات: قاهر المخدرات أحمد رشدي، أبو غزالة، شجرة الدر، أسمهان (التي حققت نجاحًا استثنائيًا)، وسعاد حسني (التي أبكت الجمهور)، والبحث عن حقيقة إدانة ريا وسكينة (التي حققت كل منهما 20 مليون مشاهدة). تنوعت مواضيع الحلقات بين الشخصيات التاريخية والأحداث الهامة، مع التركيز على تقديم معلومات موثقة وشيقة.
رؤية ريهام عياد لصناعة المحتوى الرقمي
تؤكد ريهام عياد على أن الموهبة هي أساس النجاح في مجال الإعلام، وأن المؤهل الموهوب هو من يستطيع الوصول إلى قلوب الناس. تنتقد انتشار المحتوى غير الجيد وغير المفيد على السوشيال ميديا، الناتج عن سهولة صناعة المحتوى الرقمي، حيث أصبح أي شخص يمتلك هاتفًا يقدم محتوى دون تأهيل أو موهبة حقيقية. تدعو إلى التميز وتقديم محتوى هادف ومفيد، وتنصح أصحاب المحتوى "الفارغ" باستغلال السوشيال ميديا لخدمة مجالات عملهم بدلاً من تقديم محتوى بلا قيمة. تؤمن ريهام بأهمية وجود فريق عمل متكامل خلف الكاميرا لتحقيق النجاح، وتشير إلى فريق عمل برنامجها كشريك أساسي في هذا النجاح.
مستقبل "القصة وما فيها" والطموح نحو التلفزيون
ترى ريهام عياد أن برنامج "القصة وما فيها" هو برنامج ديجيتال بطبيعته، ويحقق نجاحًا كبيرًا على هذه المنصات بسبب طبيعته المتوافقة مع متطلبات العصر الرقمي. ومع ذلك، لا تستبعد تقديم برنامج تلفزيوني يليق بمجهودها ونجاحها وتأثيرها في الجمهور، خاصة بعد تحقيق 100 مليون مشاهدة في عام واحد فقط، من جمهور عالمي وليس محليًا فقط. تعتبر هذا النجاح فضلًا من الله وتتطلع للمزيد من التطور والانتشار لبرنامجها الهادف.
ملخص:
ريهام عياد هي إعلامية رقمية مصرية استطاعت في فترة وجيزة أن تحقق نجاحًا استثنائيًا ببرنامجها "القصة وما فيها" على يوتيوب ووسائل التواصل الاجتماعي. بفضل موهبتها وشغفها ومحتواها الهادف وأسلوبها المميز، تمكنت من جذب ملايين المشاهدين من مختلف أنحاء العالم، وأصبحت نموذجًا للإعلامي الرقمي الناجح والمؤثر في العصر الحديث.